أحمد بن يحيى العمري

45

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

وإن عمرت جعلت الحرب والدة * والسمهريّ أخا والمشرفيّ أبا بكلّ أشعث يلقى الموت مبتسما * حتى كأنّ له في قتله إربا الموت أعذر لي والصبر أجمل بي * والبرّ أوسع والدنيا لمن غلبا وقوله : [ الكامل ] أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمت * وإذا نطقت فإنّني الجوزاء « 1 » وإذا خفيت عن الغبيّ فعاذر * أن لا تراني مقلة عمياء [ وقوله ] « 2 » : [ الطويل ] وأتعب من ناداك من لا تجيبه * وأغيظ من عاداك من لا تشاكل « 3 » وما التيه طبّي فيهم غير أنّه * بغيض إليّ الجاهل المتعاقل « 4 » وقوله : [ المنسرح ] كن أيها السجن كيف شئت فقد * وطنّت للموت نفس معترف « 5 » لو كان سكناي فيك منقصة * لم يكن الدرّ ساكن الصدف

--> ينظر الديوان ، 1 / 120 ، وما بعدها . ( 1 ) من قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا ، مطلعها : أمن ازديارك في الدّجى الرّقباء * إذ حيث كنت من الظلام ضياء ينظر الديوان ، 1 / 24 ، وما بعدها . ( 2 ) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل وأثبتناه جريا على عادة المؤلف . ( 3 ) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا ، مطلعها : دروع لملك الروم هذي الرسائل * يردّ بها عن نفسه ويشاغل ينظر الديوان ، 3 / 120 . ( 4 ) في الديوان : ( أنّني ) بدل ( أنّه ) . ( 5 ) من مقطوعة عدّتها أربعة أبيات ، مطلعها :